المُعْتمدُ في فقْه الصّيام والزّكاة (الطبعة الرمضانية)
كتب: مالك الهدابي.

المُعْتمدُ في فقْه الصّيام والزّكاة
صدر مؤخرا كتاب المُعْتمدُ في فقْه الصّيام والزّكاة عن الكاتب المعتصم بن سعيد المعولي المشرف الديني بجامعة السلطان قابوس الطبعة الرمضانية، كتاب: المُعْتمدُ في فقْه الصّيام والزّكاة يقع في 512 صفحة من القطع المتوسط، مزيدة بفهرس تفصيلي لجميع محتويات الكتاب، الذي يشتمل على عشرة أبواب وهي:
الْبابُ الأوّل: في الصّيام، ويشمل تعريفه وحكمه وحكمته وأحكامه، والْبابُ الثّاني: في ثُبُوت شهْر الصّيام، من معاينة رؤية الهلال والإخبار برؤيته وما يتعلق بالرؤية كمسألة الأخذ بالحساب الفلكي، وبيان أن لكل قوم هلالهم، والْبابُ الثّالثُ: في شُرُوط الصّيام، وهي شروط الوجوب كالعقل والبلوغ والاستطاعة على الصيام، وشروط الصحة التي هي الإسلامُ، والطّهارةُ من الجنابة، والطّهارةُ من الحيْض والنّفاس، ويتحدث الْبابُ الرّابعُ عن أركان الصّيام، وهي النية و الإمْساكُ عن المُفطّرات، ثم الْبابُ الخامسُ: في سُنن الصّيام ومُسْتحبّاته كتأخير السحور وتقديم الفطور، والإفْطار على ما لم تمسّهُ النّارُ، والدُّعاء عنْد الإفطار، والإكْثار من الذّكْر والدُّعاء والقراءة والجُود، والاعتكاف، وصلاة التراويح، ثم يأتي الْبابُ السّادسُ: في الأفْعال الخارجة عن الصّيام، وهي مباحات الصيام كالاستحمام نهار الصيام والتّطيُّب والتّعطُّر، وتذوق الطعام، وقلع الأسنان ‌وقصُّ الأظافر وإلقاءُ التّفث ‌وتقْبيلُ الزّوجة.. وأما مكروهات الصيام فهي هي أُمُورٌ خارجةٌ عنْ حقيقة الصّيام ومخالفةٌ لسُننه وآدابه المرْغُوبة والمُسْتحبّة، وقدْ تُؤدّي إلى إضْعاف الصّائم نهار صومه عنْ ألْوان العبادة وصُنُوف الذّكْر، فينْبغي ترْكُها لنيْل الثّواب، وعدمُ فعْلها وإنْ لمْ يكُنْ على فاعلها عقابٌ، ومن الأفعال الخارجة عن الصيام مُفْسداتُ الصّيام، ومنها: ما يُدْخلُهُ الإنْسانُ مُتعمّدًا إلى جوفه، من أي منفذ كان، وتحدث الكاتب أيضا عن مُفطّرات الصّيام المعاصرة كبخّاخ الرّبْو وغسيْل الكُلى ونقْل الدّم للْجسْم والسّقّاية والحُقْنةُ، وتحدث الكاتب كذلك في هذا الباب عن تأثير كل من الجماع والاستمناء وارتكاب كبائر المعاصي على نقض الصيام.
وأما البابُ السّابعُ فهو في مُبيْحات الإفْطار ومُوجباته، وقسّمه الكاتب تبعا لحكمه الشرعي إلى عدة فصول فهناك فصْلٌ فيمنْ يجبُ عليه الإفْطارُ والقضاءُ كالحائض والنُّفساء، و فصْلٌ فيمنْ يجبُ عليه الإفْطارُ والإطْعامُ كالمريض المزمن والشيخ الكبير، وفصْلٌ فيمنْ يجُوزُ لهُ الإفْطارُ ويجبُ عليْه القضاءُ كالمريض الذي يرجى برؤه والمسافر، و فصْلٌ فيمنْ يجبُ عليْه القضاءُ والكفّارةُ كالمُفرّط في قضاء رمضان والمنتهك لحرمة الشهر، و فصْلٌ فيمنْ لا يجبُ عليْه صوْمٌ ولا قضاء ولا كفّارة كالصبي والمجنون.
ويتحدث البابُ الثّامنُ عن الصّيام الواجب كصيام رمضان وصيام الكفارات المرسلة والمغلظة وصيام النذور الواجبة، والمنْدُوب كصيام الست من شوال وصيام أيام البيض والإثنين والخميس من كل أسبوع، والصيام في المحرم. ويقابل هذا الباب الْبابُ التّاسعُ في الصّيام المُحرّم كصيام يوم الشك وصيام العيدين، والمكرُوه كصيام أيام التشريق من ذي الحجة.
ويختتم كتاب المعتمدُ في فقه الصيام بالْباب العاشر في أحكام شعيرة الاعْتكاف والاستعداد لليلة القدر.
علما أن هذا الكتاب يلقى قبولا كبيرا في حلقات المساجد والمنازل عند قدوم شهر رمضان وخلال أيامه العطرة، نظرا لمنهجيته المتسلسلة في التبويب وسلاسة أسلوبه في الكتابة ويسر فهمه لدى العامة وطلبة العلم، ونظرا لعدم تشعبه في الخلافات الفقهية وإنما الاكتفاء بالراجح والصحيح الذي عليه العمل عند الشيخين الخليلي والقنوبي -حفظهم الله-، ومما قاله القراء والمراجعون للكتاب:
"كتابٌ تآخى فيْه الفقْهُ المُؤصّلُ واللُّغةُ الأدبيّةُ الرّصيْنةُ لعرْض فقْه عالميْ زماننا ومرْجع النّاس في شُؤُون ديْنهمْ.. فيا مُبْتغي السّعادة في الدّاريْن دُونك سفْرًا يهْديْك سواء السّبيْل".
ماجد بن محمد الكندي
الباحث بمكتب الإفتاء
"المُعْتمدُ في فقْه الزّكاة والصّيام" حلْقةٌ ثانيةٌ ضمْن سلْسلة "المُعْتمد" المُباركة، تتّسمُ بالوُضُوح والشُّمُوليّة، واعْتماد الرّاجح من الأقْوال..
أُرشّحُهُ أنْ يكُون المُعْتمد في حلقات المساجد ودُرُوس المراكز الصّيْفيّة".
إبراهيم بن ناصر الصوافي
الباحث بمكتب الإفتاء

"هذا السّفْرُ النّفيْسُ منْ كُتُب الفُتْيا يمتازُ بتوْثيْق الرّواية وسلاسة الأُسْلُوب وحُسْن التّصْنيْف لفقْه الشّيْخين..
أنْصحُ كُلّ فقيْهٍ وباحثٍ وطالبٍ في عُلُوم الشّريْعة أنْ يشُدّ به يدًا، ويقْتنيهُ موْردًا".
د. سعيد بن عبد الله العبري
الأكاديمي بجامعة السلطان قابوس
"الكتابُ قيّمٌ جدًّا، جزاك اللهُ خيرًا وعوّضك أجْرًا وأحْسن إليْك، أتمنى لك التّوْفيْق ومُواصلة الجُهْد بإذْن الله تعالى".
أفلح بن أحمد الخليلي
الباحث بمكتب الإفتاء